Skip to content

الوجه الآخر لليونيل ميسي

لا يختلف إثنان على القيمة الفنية للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي فهو أفضل صانع ألعاب وهداف في العالم وأرقامه تثبت ذلك.

لكن في الآونة الأخيرة، بدأ ميسي يظهر لنا وجهه الآخر، فلم يعد ذلك النجم الخجول الذي يركز فقط على المباراة، بل بات يظهر شخصيته القيادية المنتظرة منه في العديد من المواقف.

ونستدل على هذا الأمر من خلال ما جرى في المبارتين الأخيرتين “الوديتين” مع منتخب الأرجنتين أمام كل من البرازيل والأوروغواي.

فأمام البرازيل صنع ميسي الفارق وسجل هدف اللقاء الوحيد من بعد أن تابع ركلة الجزاء التي نفذها التي أنقذها الحارس أليسون له في الشوط الأول.

لكن السوبر كلاسيكو كعادته لم يكن خالياً من الندية والحماس وإن كان ذو طابع ودّي على وكان لميسي نصيب الأسد من هذا الأمر.

ولعل اللقطة الأبرز في اللقاء كانت تلك التي أظهرت صاحب الـ 32 عاماً وهو يتوجه إلى مدرب منتخب البرازيل تيتي ويقول له “أصمت”، بسبب إحتججاته على حصول ميسي على الأخطاء في اللقاء.

ولم تنتهي الأمور عند ذلك الحد وإستدعى تصرف ميسي رداً من المدافع تياغو سيلفا الذي دافع عن مدربه وإعتبر أن ميسي يضغط دائماً على الحكام من اجل الحصول على الاخطاء.

أما الحالة الثانية فكانت أكثر جدية وشراسة، وجاءت في المباراة الماضية أمام منتخب الأوروغواي، والتي تخللت مناوشات بينه وبين المهاجم إيدنسون كافاني.

فبعد إحتكاك حصل بينهما في نهاية الشوط الأول، تطور الأمر وإنجر إلى النفق المؤدي إلى غرف الملابس، وكاد يتحول إلى شجار بالأيدي أيضاً لولا تدخل الزملاء لإبعادهما عن بعضهما البعض.

وفي الشوط الثاني حصل تلاسن آخر بين الإثنين، وأظهرت عدسات الكاميرا قول كافاني لميسي بأنه يريد أن يعاركه، والبرغوث لم يسكت له بل قال :”وقتما تشاء!”.

فبعد هاتين الحادثتين بدأنا نرى وجه آخر لليونيل، ومع تقدمه بالسن وزيادة خبرته، قد تكون هذه الشخصية التي لا ترحم هي المفتاح لعودته وبرشلونة وحتى المنتخب الوطني للتويج بأغلى الألقاب في السنوات القادمة.

 

 

Be First to Comment

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *