Skip to content

“جنون فيليكس” يجتاح البرتغال، فهل إنتهى عصر رونالدو؟

قدم نادي أتليتيكو مدريد الإسباني بالأمس نجمه الجديد وأحد أفضل اللاعبين الشبان في العالم الدولي البرتغالي جواو فيليكس.

وكان الأتليتي قد تفوق على العديد من النوادي الأوروبية الكبيرة في الصراع من أجل صاحب الـ 19 عاماً، ودفع 126 مليون يورو من أجل الظفر بخدمات فيليكس.

لكن ما يحصل في البرتغال في الأشهر الماضية بات ظاهرة في عالم كرة القدم، فالجميع أصبح مهووساً بالمهاجم الشاب، الذي لم يلعب سوى موسماً وحيداً في أعلى مستوى في مسيرته حتى الآن.

جواو فيليكس الوجه الإعلامي الأول

خلال تقديمه كلاعب جديد بالرقم 7 في أتليتيكو مدريد، نقلت ست قنوات برتغالية فضائية ذلك الحدث الذي قد يتغاضى عنه الكثيرين مع لاعبين آخرين.

وحسب التقارير الأخيرة فإن قنوات CMTV, RTP, SIC, TVI, Sport TV, A Bola TV نقلت الحدث بشكل مباشر وأوقفت كل برامجها من أجل ذلك الحدث.

جواو فيليكس

ولا يقتصر الإهتمام على القنوات التلفزيونية فقط، بل مثلاً صحيفة كوريو دي مانها، الصحيفة الأشهر في البرتغال، وضعت خبراً عن فيليكس في الصفحة الأساسية لثمانية أيام على التوالي.

وقد يبدو الأمر مبالغاً فيه بالنظر إلى أنه خاض 43 مباراة في جميع المسابقات في الموسم الماضي وسجل 20 هدفاً وصنع 11 هدف آخر.

جواو فيليكس

وتمتلك البرتغال نجوماً آخرين على رأسهم الدون كريستيانو رونالدو وآخرين مثل برناردو سيلفا وبرونو فيرنانديز أيضاً.

لكن فيليكس، الذي بات اللاعب البرتغالي الأغلى عبر التاريخ يمنح البرتغال نوع جديد من الأمل، وهذا ما سيجعل الضغط عليه أكبر من أي لاعب برتغالي آخر.

“كريستيانو رونالدو؟ أنا هنا لكتابة قصتي الخاصة”

من المحتم أن تتم مقارنة فيليكس بأعظم من أنجبت كرة القدم البرتغالية كريستيانو رونالدو، لكن الفتى لا يبدو وأنه متحمس لتلك المقارنة، بل يريد إبعاد ذلك الضغط عنه ليكتب قصته الخاصة في عالم كرة القدم.

“أنا هنا لكتابة قصتي الخاصة”. قال فيليكس عند تقديمه كلاعب لأتليتيكو مدريد.

رونالدو وفيليكس

“أريد أن يتم ذكري كجواو فيليكس، إنه كريستيانو رونالدو وأنا جواو فيليكس”.

“إنه لاعب عظيم وحالياً الأفضل في العالم، لقد قال لي الكثير عن مدريد، فهو يحب هذه المدينة كثيراً”.

كلام في مكانه من المهاجم الشاب، فهو لن يكون رونالدو الجديد، رونالدو واحد فقط وقد لا نرى لاعب مثله، أما فيليكس، فلديه كل المقومات كي يكون أسطورة السيليساو القادمة.

جواو فيليكس

ولعل هذه المقارنات قد تصب في مصلحة الإثنين، جواو فيليكس ورونالدو، فاليوم يمتلك فيليكس قدوة في رونالدو، واحد من أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم، والدون صاحب الـ 34 عاماً، أصبح لديه من يسلم له المشعل في كرة القدم البرتغالية في القادم من السنوات.

رونالدو سيبقى رونالدو لكن المستقبل مشرق

مما لا شك فيه بأن إنتهاء عصر كريستيانو رونالدو كواجهة البرتغال الأولى مبالغة كبيرة ولا أساس لها حالياً حتى، فالرجل يمتلك مطاراً بإسمه حتى!!

لكن الإهتمام الذي يحصل عليه فيليكس في هذا السن، يبشر في أن البرتغال مستمرة بإنجاب النجوم.

في النهاية لن يأخذ أحد مكان كريستيانو رونالدو في البرتغال، لكن المستقبل مشرق دون شك بالنسبة لأبطال أوروبا.

 

Be First to Comment

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *